التنغيم ودلالته في القرآن الكريم
الى رواد هذا الملتقى المبارك اضع بين ايديكم دراسة صوتية بموضوع التنغيم ودلالته في القران الكريم وانتظر ان تفيدونا بملاحظاتكم المباركة ، وسوف اقوم بنشر البحث على شكل مباحث :
المقدمة :
الحمد لله الذي علّم بالقلم علّم الانسان مالم يعلم ، والصلاة والسلام على امام البلغاء وسيد الفصحاء سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الغر الميامين الى يوم الدين .
وبعد ...
يُعد علم الاصوات اللغوية من العلوم التي اهتم بها العلماء اهتماما واسعا في هذا العصر ، اذ انبرى في ميدانه الباحثون والمتخصصون ، بله المؤسسات العلمية المتخصصة ، خصوصا في الدول التي لها باع في مجال التكنولوجيا ؛ فالاجهزة الحديثة المتطورة فيها كانت خير عون للعلماء في القيام بالابحاث والدراسات الصوتية على مستوى علم (الفونوتيك) الذي يدرس الاصوات المفردة من حيث مخارجها وصفاتها ، وعلم (الفونولوجيا) الذي يدرس الاصوات المركبة كالادغام والمقطع والنبر والتنغيم وغيرها .
وهذه دراسة صوتية متواضعة اختصت بموضوع التنغيم ودلالته في القران الكريم .
وقد قسمت البحث الى تمهيد واربعة مباحث :
تضمن التمهيد التعريف بالتنغيم واشهر انواع النغمات فيه ، وتضمن المبحث الاول جهود علماء العربية والتجويد في دراسة التنغيم ، وتضمن المبحث الثاني ، وظيفة التنغيم وتضمن المبحث الثالث دلالة التنغيم ، وتضمن المبحث الرابع التنغيم في القران الكريم .
وقد اعتمدت في هذا البحث على كتب علماء العربية الذين اهتموا بدراسة علم الاصوات ككتاب الخصائص لابن جني (329 هـ) ، وكذلك كتب علماء التجويد ككتاب النشر في القراءات العشر لمحمد بن الجزري (833 هـ) ، وكتب علماء الاصوات المحدثين ككتاب علم الاصوات العام الاصوات للدكتور كمال محمد بشر ، وكتاب دراسة الصوت اللغوي للدكتور احمد مختار عمر ، وكتاب المدخل الى اصوات اللغة العربية للدكتور غانم قدوري الحمد .
وارجو ان اكون قد وفقت في الوقوف على هذه الظاهرة الصوتية ، فان كان كذلك فلله الحمد والمنّه ، وان كانت الاخرى فالكمال لصاحب الكمال ، اذ قال وقوله الحق ( وَمَاأُوتِيتُممِّنالْعِلْمِإِلاَّقَلِيلاً ) .



الباحث
احمد جاسم النجفي
4 /4/2011
التمهيد :
النَّغم لغة : " جرس الكلمة ، وحسن الصوت في القراءة وغيرها " [1].
النّغم اصطلاحا : " هو ارتفاع الصوت وانخفاضه اثناء الكلام "[2] .
يقصد بالتنغيم التنويع في اداء الكلام بحسب المقام المقُول فيه . فكما ان لكل مقام مقالا فكذلك لكل مقال طريقةٌ في ادائه تناسب المقام الذي اقتضاه . فالتهنئة غير الرثاء ، والامر غير النهي ، سطوةٌ وردعاً غيرهما شفقةً ، وهما غير التانيث والتوبيخ ، والتساؤل والاستفهام غير النفي وهكذا[3] .
وان التاثير الصوتي من اهم المداخل الى النفس البشرية[4] ، اذ يقول الذين كتبوا في علم النفس الموسيقي : ان هناك ميلاً غريزياً لدى الانسان الى الكلام ذي الجرس الموسيقي الجميل[5] ، ومن ثم فان "الكلام الانساني يحمل كثيرا من عناصر الانسجام الصوتي حتى في غير النصوص الشعرية التي تتبع نظاما من التتابع المقطعي والايقاعي تتميز به عن الكلام المنثور "[6] .
فالكلام عند القائه تكسوه الوان موسيقية لاتختلف عن (الموسيقى) الاّ في درجة التواؤم والتوافق بين النغمات الداخلية التي تضع كلام متناغم الوحدات والجنبات ، وتظهر موسيقى الكلام في صورة ارتفاعات وانخفاضات او تنويعات صوتية ،او مانسميها نغمات الكلام ، اذ الكلام مهما كان نوعه لا يُلقى على وتيرة واحدة ، بحال من الاحوال[7] .
ويعد الدكتور إبراهيم أنيس أول من أدخل مصطلح التنغيم في الدراسات اللغوية العربية المعاصرة واطلق عليه تسمية (موسيقى الكلام) ، اذ يقول : " أن الإنسان حين ينطق بلغته لا يتبع درجة صوتية واحدة في النطق بجميع الأصوات ، فالأصوات التي يتكوّن منها المقطع الواحد قد تختلف في درجة الصوت وكذلك الكلمات قد تختلف فيها ، ومن اللغات مايجعل لاختلاف درجة الصوت أهمية كبرى ، اذ تختلف فيها معاني الكلمات تبعا لاختلاف درجة الصوت حين النطق بها ... ويمكن أن نسمي نظام توالي درجات الصوت بالنغمة الموسيقية "[8] .
فالتنغيم مصطلح لساني يقابل لفظ ( Intonation ) ، يقول اندريه مارتينيه معرفا ايّاه "بانه ما يبقى من المنحى التناغمي بمجرد ان تعطي الضرورات ذات الطابع النغمي والنبري "[9].
ثم يبين مصطلح التناغمية بانها حينما تكون سمتها الملائمة في الاتجاه العائد لجزءٍ من المنحى التناغمي : صاعد ، هابط ، او موحد [10].
ويقول دانيال جونز معرفا التنغيم : " بأنه التغيرات التي تحدث في درجة نغمة الصوت في الكلام والحديث المتواصل ، هذا الاختلاف في النغمة يحدث نتيجة لتذبذب الأوتار الصوتية "[11].
فالتنغيم مرتبط بالاهتزازات التي تحدثها الأوتار الصوتية، فكلما زادت عدد الاهتزازات وكانت ذات سرعة كان عدد التغيرات في التنغيمات أوضح .
والملاحظ أن الدكتور إبراهيم أنيس أخذ مصطلح التنغيم من اللسانيات التي ترى التنغيم هو أحد سمات الأداء الذي لابد من وجوده في أي لغة ، فاختلاف نغمات الكلام شيء طبيعي في اللغة التي لابد أن تحتوي على (موسيقى نغمات ) تتألف منها الالفاظ . يقول برتيل مالمبرج : " التنغيم فهو لا يختلف عن نظيرة في اللغات الحضارية ، وهو عبارة عن جملة من العادات الادائية المناسبة للمواقف المختلفة ، من تعجب ، واستفهام ، وسخرية، وتاكيد ، وتحذير ، وغير ذلك من المواقف الانفعالية "[12] .
يقول ماريو باي : التنغيم عبارة عن تتابع النغمات الموسيقية او الايقاعات في حدث كلامي معين [13].
لذا فان كل جملة او كلمة ننطق بها لابد ان تشمل على درجات مختلفة من درجة الصوت ، واشهر انواع النغمات ثلاث هي :[14]
1. النغمة الصاعدة :
وتعني وجود درجة منخفضة في مقطع او اكثر تليها درجة اكثر علواً منها .
2. النغمة الهابطة :
وتعني وجود درجة عالية في مقطع او اكثر تليها درجة اكثر انخفاضا .
3. النغمة المستوية :
وتعني وجود عدد من المقاطع تكون درجاتها متحدة ، وقد تكون هذه الدرجات قليلة او متوسطة او اكثيرة .
فاختلاف درجة الصوت في الكلمة وتباينها من مقطع الى مقطع اخر قاعدة عامة تخضع له جميع اللغات ، اذ انه من المستحيل ان نجد لغة تستعمل نغمة واحدة في الكلمة او الجملة "اذ الكلام مهما كان نوعه لا يُلقى على مستوى واحد ، بحال من الاحوال "[15] .
فاختلاف التنغيم وتغير النغمة في الكلمة او الجملة المنطوقة شيء طبيعي ويمكن ان نطلق عليه (التنغيم الطبيعي )[16] ،وهذا يوجد في كل اللغات اذ به ينسجم الاداء الصوتي ، ولابد من اتقانه ؛ لانه اذا لم يستعمله اصبح نطقه متنافرا لا يتفق وطبيعة اللغة وقياسيتها عند اهلها ، فعدم اتقانه يجعل المتحدث يبدو غريبا عند اهل اللغة .

المبحث الأول
جهود علماء العربية والتجويد في دراسة التنغيم
لعلماء العربية والتجويد وقفات ذكية تدل على عقليتهم الفذه ،وخاصة في المباحث الصوتية اذ وعوا التنغيم وأدركوه ، وان لم يأتوا فيه بدراسة نظرية شاملة ، ولكنهم كانوا يأتون به على وجهه الصحيح بالعادة والسليقة والدربة .
فهذا سيبويه زعيم النحاة يشير الى التنغيم في باب ألندبه وان لم يصرح به ، اذ يقول : " اعلم أن المندوب مدعوّ ولكنه متفجّع عليه، فإن شئت ألحقتَ في آخر الاسم الألف، لأن الندبة كأنهم يترنمون فيها "[17] . فكانه يشير الى انهم كانوا يُلونِونها بموسيقى معينة ونمط من التنغيم خاص به .
وهذا ابن جني يختتم مقدمة كتابه (سر صناعة الاعراب) الذي كرسه لدراسة اصوات العربية ، بقوله : "... وهذ علم الأصوات والحروف له تعلق ومشاركة للموسيقى لما فيه من صنعة الأصوات والنغم ..." [18] . فالتعبير بمصطلح (النغم) فيه دلاله واضحة على ادراك ان الكلام المنطوق يصدر مُنَغماً ، وان هذا التنغيم جزء لا يتجزأ من خواص الكلام[19] .
ويقدّم لنا ابن جني دليلاً اخر ينبئ عن وعيه بموسيقى الكلام وتلوين نغماته عندما تعرّض لقضية حذف الصفة في قولهم (سير عليه ليل) ، اذ يقول : " وقد حُذفت الصفة ودلت الحال عليها . وذلك فيما حكاه صاحب الكتاب من قولهم : سير عليه ليل وهم يريدون : ليل طويل . وكأن هذا إنما حذفت فيه الصفة لما دل من الحال على موضعها . وذلك أنك تحس في كلام القائل لذلكمن التطويح والتطريح والتفخيم والتعظيم ما يقوم مقام قوله : طويل أو نحو ذلك . وأنت تحس هذا من نفسك إذا تأملته " [20] .
ثم يقول كما انك عندما تمدح انسانا وتثني عليه تقول : " كان والله رجلا ! فتزيد في قوة اللفظ ب ( الله ) هذه الكلمة وتتمكن في تمطيط اللام وإطالة الصوت بها ( وعليها ) أي رجلا فاضلا أو شجاعا أو كريما أو نحو ذلك"[21] .
ولعل مقولة ابن جني (فتزيد في قوة اللفظ ب ( الله ) هذه الكلمة وتتمكن في تمطيط اللام وإطالة الصوت بها ( وعليها )) اراد بها نطق الكلمة منغمة على درجتين هابطة ثم صاعدة .
وكذلك ماجاءت به كتب المعاجم اللغوية بين طياتها ، اذ نقرا في لسان العرب "النَّغْمةُ جَرْسُ الكلمة وحُسْن الصوت في القراءة وغيرها وهو حسَنُ النَّغْمةِ والجمع نَغْمٌ " [22] .
ومن النحاة من استخدم مصطلح (الترنم) ، للدلالة على التنغيم فالترنم : هو مد الصوت وإطالته وهو ظاهرة تنغيمية يقول ابن يعيش (643هـ) : " اعلم ان المندوب مدعو ..." [23] ، ثم يقول لما كان مدعوا بحيث لا يسمع أتوا في أوله بياء أو واو لمد الصوت ولما كان يسلك في الندبة والنوح مذهب التطريب زادوا الألف في آخره للترنم [24].
ثم نقف على جهود الشيخ محمد بن محرد بن محمد السمرقندي (780 هـ) وهو من ابرز علماء التجويد في القرن الثامن الهجري صاحب كتاب (نجوم البيان في الوقف وماءات القران) ، اذ يقول : " ان العرب ترفع الصوت بـ(ما) النافية والجاحدة ، وتخفض الصوت بالخبرية ، وتمكّن بالاستفهام بحيث تصير بين بين ، اي بين النافية والخبرية ، مثال ذلك ان قال قائل : ما قلت ، ويرفع الصوت بها يُعلَمُ انها نافية ، واذا اخفض الصوت يُعلَمُ انها خبرية ، واذا جعلها بين بين يُعلمُ انها استفهامية "[25] .
واكد السمرقندي هذا المعنى في قصيدته المعروفة في التجويد المسماة (العقد الفريد) وشرحها المسمى (روح المريد) ، فيذكر في باب كيفية تلفظ ماءات القران :
اذا (مــــا) لنفيٍ او لحـــجدٍ فصـــوتها ارْ فعن ، وللاســـــتفهام مكِّـــن وعدلا
وفي غيرٍ اخفض صوتها ، والذي بـ(ما) شــــبيةٌ بمعناه فقسمــــــه ليفضـــلا
كهمزة الاستفهام ، مع (مَن) و(أن) و(إن) وافعل تفضيلٍ ، وكيف ، وهل ، ولا[26]
قال في شرح هذه الابيات : " فمن إعراب القران معرفة الماءات ، وذلك ان الاعراب انما دخل على الكلام للابانة عن المعاني بالألفاظ ، مثال ذلك : فلو قال قائل : ما قلت ، ويرفع الصوت بـ (ما) يُعلَمُ انها نافية ، واذا خفض يُعلَمُ انها خبرية ، واذا جعلها بين بين يُعلمُ انها استفهامية ، وهذه العادة جارية في جميع الكلام ، وفي جميع الالسن ... " [27].
والملاحظ على اقوال السمرقندي انه لم يستخدم كلمة (نغمة) في حديثه عن الموضوع ، ولكنه اشار اشارة واضحة الى درجة الصوت الصاعد وكذلك الهابط ، وهذا بالتالي لا يُقلل من قيمة كلامه .
ومن العلماء من استخدم كلمة (النغمة) فالنسفي (710 هـ) يقول في تفسير قوله تعالى : " (قَالَلَنْأُرْسِلَهُمَعَكُمْحَتَّىتُؤْتُونِمَوْثِقاًمِّنَاللّهِلَتَأْتُنَّنِيبِهِإِلاَّأَنيُحَاطَبِكُمْفَلَمَّاآتَوْهُمَوْثِقَهُمْقَالَاللّهُعَلَىمَانَقُولُوَكِيلٌ )[28] : بعضهم يسكت عليه قال- لأن المعنى قال يعقوب الله على مَا نَقُولُ من طلب الموثق وإعطائه وَكِيلٌ رقيب مطلع غير أن السكتة تفصل بين القول والمقول وذا لا يجوز ، فالأولى يأن يفرق بينهما بالصوت فيقصد بقوة النغمة اسم الله "[29] .
وذكر المرعشي مقولة النسفي معلقا عليها بقوله : " قوله [ فيقصد][30] معناه يمنع اسم الله تعالى عن ان يكون فاعلا لـ(قال) بقوة النغمة ، فيعلم انه ليس بفاعل لـ(قال) "[31] .
ونقل السيوطي حادثة وقعت بين الكسائي واليزيدي تدل على ادراك النحاة اهمية التنغيم في السياق الكلامي اذ سال اليزيدي الكسائي بحضرة الخليفة العباسي هارون الرشيد عن بيت من الشعر انشده :
لايكون العير مهراً لايكون المهر مهرٌ
وقال له هل ترى فيه من عيب ؟ فقال الكسائي : " قد اقوى الشاعر ، لابد ان ينصب المهر الثانية على انه خبر كان ، فقال اليزيدي : الشعر صحيح انما ابتدا فقال المهر مهر "[32] .
ولعل اليزيدي قد سكت سكتة عند (لايكون) الثانية ونطقها بغمة صاعدة ومنتهيا بنغمة هابطة ، ثم ابتدا بقوله المهر مهر[33].
وبعد الوقوف على جميع هذه النصوص لعلماء العربية والتجويد يتضح لنا انهم ادركوا اهمية التنغيم لان الاصل في اللغة ان تكون منطوقة وذلك لان النطق ياتي اولا والكتابة تمثل المرحلة الثانية ، لانها ماهي الاّ صدى ومحاولة لرسم المنطوق .
والغريب ان بعض الباحثين في علم الاصوات ينفي ظاهرة التنغيم عند القدماء ويدّعون بانهم لم يعرفوا كنهه ، قال الدكتور رمضان عبد التواب : " ولم يعالج احد من القدماء شيئا من التنغيم ولم يعرفوا كنهه " [34].
واعتذر للدكتور رمضان عبد التواب بان كلامه ينقصه بعض الدقة ؛ لان القدماء وعلماء التجويد " تحدثوا عن التنغيم وعرفوا كنهه "[35] ، على نحو ما يتضح من النصوص السابقة ، وانها ليست الوحيدة في هذا الميدان [36].






[1]محمد بن مكرم بن منظور ، لسان العرب ، (بيروت: بلات ، دار صادر) ، 12/590.

[2]تمام حسان ، مناهج البحث في اللغة ، ط: الثانية ، (بلام : 1394 هـ/ 1974م ، دار الثقافة ، دار البيضاء)، ص 164 .

[3]ظ: محمد حسن حسن جبل ، المختصر في اصوات اللغة العربية ، ط: الرابعة ، (القاهرة : 1427هـ/ 2006م ، مكتبة الاداب) ، ص 177 .

[4]ظ: محمود السعران ، اللغة والمجتمع ، ط: الثانية ، (الاسكندرية : 1963م ، دار المعارف) ، ص 114 .

[5]ظ: ابراهيم انيس ، موسيقى الشعر ، ط: الرابعة ، (القاهرة : 1972م ، مكتبة الانجلو المصرية) ، ص 11 .

[6]غانم قدوري الحمد ، المدخل الى علم اصوات العربية ، (بغداد : 1423هـ/ 2002م ، منشورات المجمع العلمي) ، ص 256 .

[7]ظ: كمال محمد بشر ، علم اللغة العام (الاصوات) ، (القاهرة : 2000م ، دار غريب) ، ص 533 .

[8]إبراهيم أنيس ، الأصوات اللغوية ، (القاهرة : 2007 م ، مكتبة الأنجلو المصرية ) ص 163.

[9]اندريه مارتينيه ، وظيفة الالسن وديناميتها ، ترجمة : نادر السراج ، (بلام : بلا ت ، دار المنتخب العربي) ، ص 206 .

[10]ظ: المصدر السابق ، ص 203 .

[11] An Outline of English Phonetics, p. 275

[12]برتيل مالمبرج ، علم الاصوات ، تعريب ودراسة : د . عبد الصبور شاهين ، (بلام : 1985م ، مكتبة الشباب) ، ص 209 .

[13]ظ: ماريو باي ، اسس علم اللغة ، ترجمة : د . احمد مختار عمر ، (طرابلس: 1973م ، جامعة طرابلس) ، ص 93 .

[14]ظ: عبد الرحمن ايوب ، اصوات اللغة ، (القاهرة : 1963م ، دار التاليف) ، ص 153 – 154 .

[15]كمال محمد بشر ، ص 533 .

[16]ظ: عليان محمد الحازمي ، التنغيم في التراث العربي ، (المملكة العربية السعودية : بلات ، جامعة ام القرى/ كلية اللغة العربية) ، ص 6 .

[17]سيبويه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر، الكتاب ، 2/220 .

[18]ابي الفتح عثمان بن جني ، سر صناعة الاعراب ، تحقيق : د . حسن هنداوي ، (دمشق: 1985م ، دار القلم) ، 1/9 .

[19]ظ: كمال محمد بشر ، ص 550 .

[20]ابي الفتح عثمان بن جني ، الخصائص ، تحقيق : محمد علي النجار ، (بيروت : بلات ، عالم الكتب) ، 2/370 -371 .

[21]المصدر نفسه ، 2/371 .

[22]ابن منظور ، 12 / 590 .

[23]ابن يعيش ، شرح المفصل ، 2/13 .

[24]ظ: المصدر نفسه ، 2/13 .

[25]نجوم البيان الورقة 5 ظ ؛ نقلا عن المدخل الى علم اصوات العربية ، ص 260 .

[26]ظ: المصدر نفسه ، ص 260 .

[27]السمرقندي ، ص 198 .

[28]سورة يوسف ، الاية : 66 .

[29]عبد الله بن احمد النسفي ، مدارك التنزيل وحقائق التاويل ، (بيروت : بلات ، دار الكتاب العربي ) ، 2/79.

[30]ذكرت هذه الكلمة في الكتاب (فيقصر) بالراء المهملة وهو خطا مطبعي .

[31]محمد المرعشي ، جهد المقل ، تحقيق : د . ابو السعود الفخراني ، (مص : 1418هـ/ 1998م ، المكتبة القرانية) ، 245 -246 ؛ غانم قدوري الحمد ، المدخل الى علم اصوات العربية ، ص 262 .

[32]السيوطي ، الاشباة والنظائر ، 3/245 ؛ احمد كشك ، من وظائف الصوت اللغوي ، ص 61 .

[33]ظ: عليان محمد الحازمي ، ص 15 .

[34]رمضان عبد التواب ، المدخل الى علم اللغة ، ص 106 .

[35]غانم قدوري الحمد ، المدخل الى علم اصوات العربية ، ص 260 .

[36]ظ: غانم قدوري الحمد ، الدراسات الصوتية عند علماء التجويد ، (بغداد : 1406هـ/ 1986م ، مطبعة الخلود) ، ص 569 .